الملكية و الريف

حسب المعلومات المتوفرة فإن الريفيين كانوا يكرهون الحسن الثاني لأنه كان متشددا جدا 
و خير دليل على ذلك ما حدث في سنة 1984 
حينما قرر مجموعة من التلاميذ عمل مظاهرة أو شيء ما 
و عوض أن يتم التعامل معهم بشيء مناسب تمت معاملتهم بالرصاص الحي !!! 
و قتل الكثير من الناس في تلك الفتنة 

و قد كانت منطقة الريف مهمشة 
و زرع الحسن الثاني الخوف في الناس 
إلى درجة أن الجيل الحالي أو الماضي لا يزال يرتجف من الكلام مع أي دركي !!! 

أما في عهد إبنه محمد السادس فإن تلك النظرة الحادة قد تغيرت مع تغير العالم لأنه يعرف جيدا أنه لا يمكن له أن يعمل مثلما عمل والده لأن الوقت تبدل بشكل عام 

و قام بعمل ما يسمى بهيئة الإنصاف و المصالحة و غير ذلك من الشعارات السياسية 
من أجل امتصاص أخطاء الماضي المرير 

إلا أن أجهزة المخزن لا تزال تعمل في الخفاء و إن كانت ليست بالدرجة التي كانت تعمل في السابق